open2days open2days
recent

Latest News

recent
recent
جاري التحميل ...

عصبية وصراخ الاباء والامهات فى عملية التربيه هل من ضروره ..بدائل واسئله ارشاديه للقائمين على تربية الاطفال

عصبية وصراخ الاباء والامهات فى عملية التربيه هل من ضروره ..بدائل واسئله ارشاديه للقائمين على تربية الاطفال
عصبية وصراخ الاباء والامهات فى عملية التربيه هل من ضروره ..بدائل واسئله ارشاديه للقائمين على تربية الاطفال


عصبية وصراخ الاباء والامهات فى عملية التربيه هل من ضروره ..بدائل واسئله ارشاديه للقائمين على تربية الاطفال

هناك مجموعة  أسئلة يجب ان تسألها لنفسك عزيزى كل اب عزيزتى كل ام وكل من يقومون بعملية التربية للاطفال ووقتها فقط اصرح لكم ستتوقفون عن الصراخ والعصبية الغير مبرره فى من تقومون بتربيتهم .اليكم نقدم هذا الموضوع الشائك حول العصبية والصراخ الدائم فى من نقوم بتربيتهم سنطرح عليكم خمسة اسئله كبرى استرشاديه واسئلة فرعيه اخرى حول هذه القضية التربويه المهمه..


لا للصراخ بعد اليوم فى ابنائنا:


في عملية تلقي التعليم مع الأطفال ، عانينا من مواقف مختلفة كل يوم ، ونشعر أن هناك حاجة ماسة للصراخ ، ومن المستحيل حلها دون أخطائهم. كررنا طلبنا بلا فائدة ،

يكررون أحيانًا أخطائهم في أسوأ الأحوال.

 في بعض الأحيان نشعر بالقلق ، وأحيانًا نريد تعليمهم وتعديل سلوكهم في نفس الوقت.

نظل نصرخ ونصرخ فيهم لتلبية الحاجة الملحة لإصلاح حياتهم وتربيتهم ، ندخل سلسلة من الصرخات التي لن تتوقف بعد يوم أو يومين ، وأحيانًا تصبح طريقة تعليمية.

 على الرغم من ذلك ، لم نحل المشكلة بصراخنا فيهم.

تلك اللحظة التي نشعر فيها بضرورة الصراخ هي اللحظة التي نحتاج لأن نبقى فيها عقلانيين وهادئين.

 هي تلك اللحظة التي نُثبت فيها لأطفالنا بأننا قادرون على السيطرة على الأمور ولا نشعر بالعجز وقلة الحيلة.

لذلك ، عندما نتوقف للحظة وننتظر ، إذا منحنا أنفسنا بضع دقائق للتفكير ، فسوف نمثل أطفالنا ونتركهم يفكرون قبل التحدث أو التمثيل.

 أليس هذا ما نعيد على مسامعهم كل يوم؟

***اليوم ، سنتشارك بهذه الاسئلة ، وعندما نشعر بالحاجة إلى الصراخ فى وجه الأطفال ونعطى لانفسنا قرصة للتفكير بهذه الاسئلة والاجابة الصريحة عليها قبل القدوم على الصراخ والذى نشعر انه ضروروة ملحة ولولاها ما تتم العملية التربويه .

ولنجب عن الخمسة الأسئلة في أذهاننا ، ثم بعد ذلك نجيب على أطفالنا.


١- ما هو الشيء المهم بل الأكثر أهمية الآن (في  اللحظة الحاليه).


ما الأهم ، طفلي أم الاكواب التى كسرت؟

 ما الأهم أن يخاف مني طفلي ويُسرع لأداء واجِبه أم أن يتعلم مسؤولية فروضه وأدائها بنفسه؟

 ما الأهم أن يتأسف طفلي مجبرًا في تلك اللحظة من أخيه لأنه ضربه أم أن يتعلم احترام غيره؟

٢- هل هناك حقا  مشكلة خطيرة تجعلنى اصرخ بهذا الشكل ؟


 *هل سيسبب ضررًا حقيقًا بعد عام من الآن؟

* هل سيكبر طفلي على هذا الحال؟

*هل ما يزعجني الآن هو حقا مشكلة؟

* ما هي نتائج تصرف طفلي؟


إذا لم تكن الإجابة أيًا من هذه الأسئلة ، فإن متاعبك هي ما تشعر به ، وليس بسبب المشكلة الحقيقية ، وما يفعله طفلك في أسبوع أو شهر لن يكون مشكلة.

٣- هل باستطاعة أطفالي الصغار  حل مشاكلهم دون تدخل؟


=هل منهم من يهدد سلامة الآخر او يسيء معاملته؟

=هل يحتاج طفلي إلى الحكم لحل جميع النزاعات حول ألعاب الطفل أو إجراءاته؟

=عادة ، عندما نظهر للأطفال أننا واثقون من أن لديهم القدرة على تزويد كل منهم بحل عادل ومحترم دون فرضهم أو إجبارهم
 نجد أنهم بدأوا في العمل بجد لحل نزاعهم بدون مساعدتنا ، 

وبسبب الصراع المستمر بينهما ، لم نصل إلى مرحلة الصراخ.


4- لماذا أريد أن يقوم طفلي بذلك الآن وبمثل هذه الطريقة بالذات؟


**غالِبا ما نُصمم أن يتصرف أطفالنا بِطُرُق معينة وأن يلتزموا بقوانين كثيرة ودون أن يُدركوا الأسباب والمبررات.

 *النتيجة؟ الإرباك للطفل والحيرة.

 **هل يكفي أن يعرف طفلي ما أحتاج منه وأترك له حرية اختيار الطريقة للقيام به؟ 

**هل يعرف طفلي حقا لماذ أطلب منه هذا الأمر؟

** أحيانا كل ما علينا هو طلب ما نريد تغيره والانتظار حتى يقوموا به بطريقتهم.

5- كيف سأصحح هذا الوضع وأجعله ينتهى بسلام؟


+كيف سأحافظ على علاقتي مع طفلي؟

+ كيف سأكون المُرشد والقائد الذي سوف يتبعوه بإرادتهم ولا ينتهزون الفرصة للابتعاد عنه؟

+ما هي أفضل التعليمات ، أو ماذا يمكنني أن أقول الآن ، دعوتهم لبدء إيجاد حل لما حدث؟

+عزيزتى كل ام عزيزى كل اب وكل مربى ومربيه ابدأوا من اليوم واكسروا حلقة الصراخ في بيتك وفى المدرسه.

 +لنهدأ قليلا ونصمت لحظات او لدقيقة ونردد الأسئلة الخمسة على انفسنا قبل أن نقرر كيف سنتصرف فى هذا  الموقف.

ولنذكركم سريعا بالاسئلة الخمسه:


١- ما هو الشيء المهم بل الأكثر أهمية الآن (في  اللحظة الحاليه)؟.

٢- هل هناك حقا  مشكلة خطيرة تجعلنى اصرخ بهذا الشكل ؟

٣- هل باستطاعة أطفالي الصغار  حل مشاكلهم؟

4- لماذا أريد أن يقوم طفلي بذلك الآن وبمثل هذه الطريقة بالذات؟

5- كيف سأصحح هذا الوضع وأجعله ينتهى بسلام؟


اى وان مصر

عن الكاتب

Khaled Ragheb

التعليقات


***********************


***********************


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

Flag Counter

Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة

open2days